تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ( 20 ) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 21 )
.
« أَطِيعُوا اللَّهَ »
فيما يأمركم وينهاكم « ورسوله » فيما يحمل إليكم من طاعة اللّه
« وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ »
: عن اللّه أصالة وعن رسوله رسالة ، فإفراد الضمير قاصد إلى تلك الأصالة أن ليست طاعة الرسول مستقلة أو مشتغلة عن طاعة اللّه ،
« وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ »
أنباء ما قد سلف من المتولين عن اللّه ورسوله ، والمطيعين اللّه ورسوله ، و « تسمعون » أوامر اللّه تترى في كتابه وعلى لسان رسوله .
« وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا »
كالمنافقين
« وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ »
عقيديا وعمليا ، فإنما يسمعون سمع النفاق دون وفاق ، وكالكفار المستهزئين بما يسمعون :
« وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا » ( 8 : 31 )
فهم
« لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها » ( 7 : )
179 ) كافرين أو منافقين
« وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ » ( 67 : 10 )
أم ومؤمنين متخلفين قدر ما هم يشابهونهما في عدم سمعهم لما يسمعون . فقد تعني
« وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ »
جمعا من المكيين الذين آمنوا أوّل مرة