تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
وأما « في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله . هذا كان في البدء عند الله . كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان . فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس . والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه » ( يوحنا 1 : 5 ) . « 1 » فمن قال لكم إن « الكلمة » هو المسيح حتى يكون هو اللّه ؟ فقد تعني كلمة التكوين كما و :
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ » ( 36 : 81 )
والقول وهو الكلمة يرمز إلى نفاذ أمره في كل خلقه . وهذه الكلمة لها واجهتان ، الأولى هي القدرة الذاتية فهي هي اللّه : « وكان الكلمة الله » والثانية هي القدرة الفعلية فهي فعل اللّه : « والكلمة كان عند الله » حيث القدرة الفعلية ناشئة عن القدرة الذاتية ، فالقدرة الفعلية هي عند القدرة الذاتية لأنها ناشئة عنها كما أن الصفات الفعلية كلها ناشئة عن الصفات الذاتية وهي الحياة والعلم والقدرة . إذا ف « في البدء كان الكلمة » هي القدرة الذاتية عبارة أخرى عن الذات ، و « الكلمة كان عند الله » هي القدرة الفعلية التي كانت عند الذاتية . ذلك ف
« لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ »
ترفيعا للمسيح الرسول إلى محمّد اللّه المعبود المرسل ، وهنا ينبري رسولنا العظيم قائلا : « لا تطروني كما أطرت النصارى
هامش
( 1 ) . من ميزات هذه النسخة ما يلي : الكتاب المقدس أي كتب العهد القديم والجديد - معارف عمومية نظارت جليلة 6 شباط 221 تاريخبلو و 479 و 1687 نومرولي رخصتنامة سيله طبع أو لنمشدر -BI281 .bLe 2 ndet . Refوقد ترجم من اللغة اليونانية طبع في المطبعة الامريكانية في بيروت سنة 1906 .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 465 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني