ورسوله » « 1 » وقد كانت من سنته ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) البدء بالسلام .
5 ومن هو الأولى ببدء السّلام إضافة إلى كل أولى ؟
يقول رسول السلام ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والقليل على الكثير والصغير على الكبير وإذا مر بالقوم فسلم منهم واحد أجزأ عنهم وإذا رد من الآخرين واحد أجزأ عنهم » « 2 » .
6 ما صدقت عليه « تحية » لفظية أم كتبية ، أو عملية : مالية وسواها ، يجب ردها أو الأحسن منها ، اللّهم إلّا التي لا يستطيع المحيّى عليه ردها كالهدايا المالية أو العملية ، فلا يجب ردها إلا قدر المستطاع ، فمن يحييك بهدية مالية وأنت لا تستطيع ردها ، فبقدر المستطاع ، أم عليك أن تبدل الهدية بمثلها وهو مستطاع لكل أحد إذ لا يكلفه الرد إلّا ذلك التبديل ببديل ، اللّهم إلّا المحرج أو الشاق المعسر ، أو الفقير المدقع المحتاج إلى هذه الهدية ف
« لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها »
.
7 رد السّلام فرض على الفور ما صدق الرد الأديب لمكان « فحيوا » فإن
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 2 : 189 - أخرج الحكيم الترمذي عن أبي إمامة قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : . . .
وفيه أخرج البيهقي عن الحارث بن شريح أن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : إن المسلّم أخو المسلّم إذا لقيه رد عليه من السّلام بمثل ما حياه به أو أحسن من ذلك ، وإذا استأمره نصح له وإذا استنصره على الأعداء نصره وإذا استنعته قصد السبيل يسره ونعت له وإذا استغاره أحد على العدو أغاره وإذا استعاره الحد على المسلّم لم يعره وإذا استعاره الجنة أعاره ، لا يمنعه الماعون ، قالوا يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : وما الماعون ؟ قال : في الحجر والماء والحديد ، قالوا : وأي الحديد ؟ قال : قدر النحاس وحديد الفاس الذي تمتهنون به قالوا فما هذا الحجر ؟ قال : القدر من الحجارة .
( 2 ) . المصدر أخرج البيهقي عن زيد بن أسلّم أن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : . . .