هي منقطعة النظير في ذلك الأمن كما في سواه .
ثم « آمنا » يعم بأس الآخرة إلى الدنيا وبأحرى ، إلّا إذا دخل غير تائب عما اقترف ، غير خارج عن معصية اللّه وهو في حرم اللّه ، فإنه ناقض أمنه ، لأنه ناقص في دخوله « 1 » .
هامش
دخل في حسنة وخرج من سيئة مغفورا له
و
فيه أخرج البيهقي في الشعب عن جابر قال قال رسول اللّه ( ص ) من مات في أحد الحرمين بعث آمنا -
و
فيه عن سلمان قال قال رسول اللّه ( ص ) : من مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي وجاء يوم القيامة من الآمنين .
و
في نور الثقلين 1 : 368 عن علي بن عبد العزيز قال : قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) جعلت فداك قول اللّه« فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً »فقد يدخله المرجى والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن باللّه ؟ قال : لا ولا كرامة ! قلت : فمه جعلت فداك ؟ قال : من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف به خرج من ذنوبه وكفى هم الدنيا والآخرة .
و
فيه عن أمالي الصدوق بإسناده إلى النبي ( ص ) عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن اللّه جلى جلاله حديث طويل وفيه يقول في حق علي ( ع ) : وجعلته العلم الهادي من الضلالة وبأبي الذي أوتى به منه وبيتي الذي من دخله كان آمنا من ناري .
و
فيه في الكافي بسند متصل عن عبد الخالق الصيقل قال سألت أبا عبد اللّه ( ع ) عن هذه الآية فقال : لقد سألني عن شيء ما سألني أحد إلّا من شاء اللّه ، قال : من أمّ هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمره اللّه عز وجل به وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة .
و
فيه عن القمي بسند متصل عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ولا تدخلها بحذاء وتقول إذا دخلت : اللّهم إنك قلت :« وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً »فآمني من عذاب النار . . .
و
بإسناده إلى سعيد الأعرج عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : لا بد للصرورة أن يدخل البيت قبل أن يرجع ، فإذا دخلته فأدخله بسكينة ووقار ثم أئت كل زاوية من زاوياه ثم قل : اللّهم إنك قلت :« وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً »فآمني من عذاب يوم القيامة .
( 1 ) .
روى الحلبي في الحسن عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال سألته عن قول اللّه عز وجل« وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً »قال : إذا أحدث العبد جناية في غير الحرم ثم فرّ إلى الحرم لم يسع لأحد أن يأخذه في الحرم