اجل
و « ان اليمين الغموس » « 1 »
اهتضام لحق الناس واهتدام لكرامة اللّه .
هامش
الأشعث بن قيس فيّ واللّه كان ذلك كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني فقدمته إلى النبي ( ص ) فقال لي رسول اللّه ( ص ) ألك بينة ؟ قلت : لا فقال لليهودي احلف فقلت يا رسول اللّه إذن يحلف فيذهب مالي فأنزل اللّه« إِنَّ الَّذِينَ . . . »، وفيه أخرج ابن جرير عن ابن جريح أن الأشعث بن قيس اختصم هو ورجل إلى رسول اللّه ( ص ) في أرض كانت في يده لذلك الرجل أخذها في الجاهلية فقال رسول اللّه ( ص ) أقم بينتك قال الرجل ليس يشهد لي أحد على الأشعث قال فلك يمينه فقال الأشعث نحلف فأنزل اللّه« إِنَّ الَّذِينَ . . . »فنكل الأشعث وقال :
إني أشهد اللّه وأشهدكم أن خصمي صادق فرد إليه أرضه وزاده من أرض نفسه زيادة كثيرة ،
و
فيه أخرج ابن حبان والطبراني والحاكم وصححه عن الحرث بن البرصاء سمعت رسول اللّه ( ص ) في الحج بين الجمرتين وهو يقول : من اقتطع مال أخيه بيمين فاجرة فليتبوأ مقعدة من النار ليبلغ شاهدكم غائبكم مرتين أو ثلاثا ،
و
فيه أخرج البزار عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي ( ص ) قال : اليمين الفاجرة تذهب المال
،
وفيه أخرج البيهقي عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه ( ص ) ليس مما عصى اللّه به هو أعجل عقابا من البغي وما من شيء أطيع اللّه فيه أسرع ثوابا من الصلة واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع .
و
فيه أخرج الحرث ابن أبي أسامة والحاكم وصححه عن كعب بن مالك سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء في قلبه لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة ،
و
فيه أخرج الطبراني والحاكم وصححه عن جابر بن عتيك قال قال رسول اللّه ( ص ) من اقتطع مال مسلم بيمينه حرم اللّه عليه الجنة وأوجب له النار فقيل يا رسول اللّه ( ص ) وإن شيئا يسيرا ؟ قال : وإن كان سواكا ،
و
فيه أخرج عبد الرزاق عن أبي سويد سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : إن اليمين الفاجرة تعقم الرحم وتقل العدد وتدع الديار بلاقع .
( 1 ) .
نور الثقلين 1 : 355 في عيون الأخبار عن الرضا ( ع ) حديث طويل في تعداد الكبائر وبيانها من كتاب اللّه وفيه يقول الصادق ( ع ) : واليمين الغموس لأن اللّه تعالى يقول :« إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ . . ».