تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
ومما تدل عليه آية المباهلة ان أبناء البنت هم أبناء أبيها كما هم آباءهم فان « أبناءنا » لا تعني الا الحسنين . إذا فكل أبناء الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) من فاطمة هم ذريته دون فرق بين المنتسبين بالأب والأم أو المنتسبين بأحدهما إليها سلام اللّه عليها . ولا دليل لمن يختص سهم السادة بالمنتسبين إليها بآباءهم الا الشعر والحديث الجاهليين فليضربا عرض الحائط فان « ادعوهم لآبائهم » انما هي للأدعياء ، فهل ان الحسنين - كذلك - من الأدعياء ؟ .
إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 62 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ
63 . « القصص » ككل هو اتباع الأثر تحسسا عما فيه أثر لتبني الحياة الحسنى ، وهكذا يقص القرآن القصص الحق الذي لا مرية فيه ، رفضا للقصص الباطل الذي ملأ الأجواء المضللة . « ان هذا » الذي قص من قصة الحوار بين الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ونصارى نجران
« لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ »
وهو المختصر المختصر
« وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ »
-
« فَإِنْ تَوَلَّوْا »
عن ذلك التوحيد الوحيد ، إلى توحيد الثالوث - بزعمهم - الوهيد
« فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ »
عقيديا - ف :
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ( 64 )
. الشرائع الكتابية مهما اختلفت في البعض من طقوسها العبادية ليست
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 181 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني