تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وإليكم إشارات من بشارات الفتح التي كانوا بها يستفتحون ، ففي كتاب حبقوق النبي ( 3 : 3 - 6 ) في الأصل العبراني : « إلوه متيماه يا بوء وقادوش مهر پاران سلاه كيثاه شاميم هودو ويتهلاتو ماليآه ها ارص 3 ونغه كاأور تهيه قرنيم ميادو لو شام حبيون عوزه 4 لفاناي يلخ دابر ويسيء رشف لرجلايو 5 عامد ويمودد أرص رآه ويتر غويم ويت تصصو هر ري عد شحو جبعوت عولام هليخوت عولام لو 6 » . « الله من تيمان يأتي والقدوس من جبل پاران : حرى - فأراني ( يأتي ) مع الأبد . غطى جلاله السماوات وامتلأت الأرض من تسبيحه 3 شعاعه كالشمس وشع من يمينه النور وهناك استتار قوته 4 قدام وجهه يسير الوباء ، وأمام قدميه تبرز حمى ملهبة 5 وقف ومسح الأرض ، نظر وأذاب الأمم ، وتبددت الجبال القديمة وخسفت وانحنت إكام وأتلال القدم ، مسالك الأزال له 6 » . وفي الأصل العبراني ( تث 33 : 1 - 2 ) من التوراة : « وزئت هبراخاه أشر برخ موشه إيش ها إلوهيم ات بني يسرائيل لفني موتوا 1 ويؤمر يهواه مسيني باو زارح مسعير لامو هو فيع مهر فاران وآتاه مر ببت قدش مى مينو اش دات لامو 2 » . « وهذه بركة باركها موسى رجل الله بني إسرائيل عند موته 1 وقال : الله من سيناء جاء ، تجلى من ساعير ، تلعلع من فاران ، وورد مع آلاف المقدسين ، من يمينه ظهرت الشريعة النارية 2 » . هنا يبشر اللّه بلسان موسى ( ع ) بتجليات ربانية ثلاث ، فموسى « من سيناء » والمسيح « من ساعير » ومحمد ( ص ) « من فاران » تعبيرا عن الكل بالماضي تثبيتا لتحقق وقوعها ، تزويدا لمحمد المتجلي من فاران أنه ورد مع آلاف المقدسين ،