تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ
167 . أتراهم ليس لهم ان يتبرأوا منهم هناك كما تبرأوا منهم حتى هم ناظرون
« لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً . . . »
؟ نعم ! ولكن لا يفيدهم - فقط - التبرؤ منهم هناك ، وإنما هو التبرّؤ في حياة التكليف :
« رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ . . . »
. « كذلك » البعيد المدى ، العميقة الأسى
« يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ »
رؤية لملكوت أعمالهم ، التي هي جزاءهم يوم الحساب ف
« هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
: -
« يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً . . . »
.
« وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ »
ما دامت النار ، وأما إذ لا نار ولا أهل نار ، فما هو - إذا - بخروج عن النار ، وإنما خروج عن الحياة بخروج النار عن حياتها ! ، فلا تدل - إذا - على البقاء اللّامحدود في النار ، وإنما الخلود الأبدي فيها ، انهم في النار ما دامت النار .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 168 إلى 176 ]

يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 168 ) إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 169 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ