فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 137 ) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ ( 138 )
قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ وَلَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ( 139 ) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 140 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 141 )
قطاعات من هذه السورة مضت بشأن الجدال مع أهل الكتاب ، أكثرها مع بني إسرائيل ، منذ موسى إلى محمد عليهما السلام ، بإشارات إلى المشركين بما يلتقون فيها مع أهل الكتابين .
وفي هذه الآيات رجعة إلى مرحلة تاريخية أسبق من عهد موسى ( ع ) إلى إبراهيم ( ع ) فإنه الأصل الذي يتبنّاه أهل الكتابين فيما يدعون ، كما وأن قريشا كانوا إليه يرجعون ، فهو المحور المرجع لذلك المثلث الكتابي والشركي ،
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 120
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٢٠