تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوارق القهر في تفسير سوره الدهر — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الفوز بالجذبة ، وإلّا لما كان ذلك له ميسّرا : دوش وقت سحر از غصّه نجاتم دادند * واندر آن ظلمت شب آب حياتم دادند بيخود از شعشعه پرتو ذاتم كردند * باده از جام تجلّى صفاتم دادند أو سالك مجذوب تقدّم سلوكه على جذبته ؛ كما قال :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا . . .
« 1 » إلى آخره ، أي الّذين يسلكون في طريق حبّنا لنجذبنّهم بجذبات العناية إلى أعراش الوصال ، ونهدينّهم إلى شعاشع أنوار الجمال . كيف ولا ينفع السلوك لولا جذبة الحقّ وعنايته ، فإنّه هو الهادي إلى عرش البقاء ، والداعي إلى مقام الصفاء : اگر از جانب معشوق نباشد كششى * كوشش عاشق بيچاره به جائى نرسد زاهد ار راه برندى نبرد معذور است * عشق كاريست كه موقوف هدايت باشد أو مجذوب سالك تقدّم جذبته على سلوكه ، وإليه الإشارة بقوله :
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
أي : إنّا جذبناه إلينا إمّا سالكا أو غير سالك ، فمن سلك بعد جذبته يلتذّ بالوصال ، ومن كسل يعذّب بنار الانفصال . الثامن : في قوله :
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ . . .
إلى آخره ، إشارة
هامش
( 1 ) العنكبوت : 69 .