النبت يهيج هياجا بالكسر وهيجا وهيجانا : يبس . وفي المصباح : وهاج البقل يهيج : اصفر .
فَتَراهُ مُصْفَرًّا
قال الراغب : الصفرة : لون من الألوان التي بين السواد والبياض ، وهي إلى البياض أقرب ، ولذلك قد يعبر بها عن السواد .
حُطاماً
؛ أي : فتاتا . وفي « المصباح » : حطم الشيء حطما من باب تعب ، فهو حطم إذا تكسر ، ويقال للدابة إذا أسنّت : حطمة ، ويتعدى بالحركة فيقال : حطمته حطما من باب ضرب فانحطم ، وحطمته بالتشديد مبالغة ، وتحطم العود إذا تفتت من اليبس .
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ
وأصل الشرح : بسط اللحم ، ونحوه . يقال :
شرحت اللحم ، وشرحته . ومنه : شرح الصدر بنور إلهي وسكينة من جهته وروح ، كما في « المفردات » . وشرح الصدر للإسلام : الفرح به ، والطمأنينة إليه ، والنور البصيرة ، والهدى .
لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ
والقسوة : جمود ، وصلابة في القلب . يقال : قلب قاس ؛ أي : لا يرق ولا يلين ، وأصله من حجر قاس ، والمقاساة : معالجة ذلك .
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ
قال في « المفردات » : كل كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع ، أو الوحي في يقظته أو منامه ، يقال له : حديث ، وفي عرف العامة :
الخبر والكلام ، وأحسنيته لفصاحته وإعجازه .
مُتَشابِهاً
؛ أي : يشبه بعضه بعضا في الحسن ، والإحكام .
مَثانِيَ
جمع مثنى بضم الميم وفتح الثاء والنون المشددة على خلاف القياس . إذ قياسه مثنيات . أو جمع مثنى بالفتح مخففا . وعلى الأول فهو من التثنية بمعنى التكرير والإعادة ، وعلى الثاني مفعل بفتح الميم وإسكان الفاء من التثنية بمعنى التكرير أيضا ، بحذف الزوائد ، أو جمع مثنى بضم الميم وإسكان الثاء وفتح النون ، من أثنى الرباعي ؛ أي : مثني عليه بالبلاغة والفصاحة حتى قال بعضهم لبعض : ألا سجدت لفصاحته ، ويجوز أن يكون بكسر النون ؛ أي : مثن عليّ بما هو أهله من صفاته العظمى ، وفي « المفردات » : وسمي سور القرآن مثاني ، لأنها تثنى على مرور الأيام ، وتكرر ، فلا تدرس ولا تنقطع دروس سائر