الراغب : هو عبارة عن كل متعد ، وكل معبود من دون اللّه . وفي « القاموس » :
الطاغوت : اللات ، والعزى ، والكاهن ، والشيطان ، وكل رأس ضلال ، والأصنام ، وكل ما عبد من دون اللّه ، ومردة أهل الكتاب ، وقال في « كشف الأسرار » : كل من عبد شيئا غير اللّه فهو طاغ ، ومعبوده طاغوت . وفي « التأويلات النجمية » : طاغوت كل أحد نفسه ، وإنما يتجنب الطاغوت من خالف هواه ، وعانق رضى مولاه ، ورجع إليه بالخروج عما سواه ، رجوعا كليا .
لَهُمْ غُرَفٌ
جمع غرفة ، وهي علية من البناء ، وسمي منازل الجنة غرفا ، كما في « المفردات » .
فَسَلَكَهُ
؛ أي : أدخله
يَنابِيعَ
وفي زاده : الينابيع : جمع ينبوع ، وهو إما الموضع الذي يجري فيه الماء من خلال الأرض ، أو نفس الماء الجاري ، والينبوع يفعول من نبع الماء إذا خرج ، وسال . ومضارعه : ينبع بالحركات الثلاث في عين المضارع ، فإن كان الينبوع بمعنى المنبع ، كان نصب ينابيع على المصدر ؛ أي : سلكه سلوكا في ينابيع ، وأدخله إدخالا فيها ، على أن يكون
يَنابِيعَ
ظرفا للمصدر المحذوف ، فلما أقيم مقام المصدر ، جعل انتصابه على المصدر ، وإن كان بمعنى النابع كان انتصابه على الحال ؛ أي : نابعات ، ا ه .
وفي « المختار » : نبع الماء إذا خرج ، وبابه : قطع ، ودخل ، ونبع ينبع نبعانا بفتح الباء لغة أيضا ، والينبوع : عين الماء ، ومنه : قوله تعالى :
حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً
. والجمع ينابيع ، اه . فما يقوله العامة وهو نبع مولد غير معروف ، وإنما النبع مصدر ، وشجر تتخذ منه السهام والقسي ، يقال : فزعوا النبع بالنبع ؛ أي :
تلاقوا ، وتطاعنوا ، وما رأيت أصلب منه نبعا ؛ أي : أشد منه .
زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ
؛ أي : من أصفر ، وأحمر ، وأخضر ، وأبيض ، وشمل لفظ الزرع جميع ما يستنبت من مقتات وغيره ، والزرع في الأصل : مصدر بمعنى الإنبات ، عبّر به عن المزروع ؛ أي : مزروعا .
فَتَراهُ مُصْفَرًّا
؛ أي : زالت خضرته ، ونضارته ، اه من « النهر » .
ثُمَّ يَهِيجُ
؛ أي : ييبس ، ويتم جفافه ؛ لأنه إذا تم جفافه حان له أن يثور وينتشر عن منابته ، ويذهب . وفي « المختار » : وهاج