تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ ( 19 ) وَشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ
( 20 ) .
وَقالُوا
: فعل ، وفاعل ، والجملة مستأنفة مسوقة لسرد أنماط من تمحلهم واستهزائهم ، بعد أن نزل قوله تعالى :
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ . . . *
الآية .
رَبَّنا
: منادى مضاف ، حذف منه حرف النداء ، وجملة النداء في محل النصب مقول
قالُوا
.
عَجِّلْ
: فعل أمر ، وفاعل مستتر يعود على اللّه
لَنا
متعلقان به .
قِطَّنا
: مفعول به ،
قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ
: ظرف ومضاف إليه ، متعلق ب
عَجِّلْ
. والجملة الفعلية في محل النصب مقول
قالُوا
: على كونها جواب النداء .
اصْبِرْ
: فعل أمر ، وفاعل مستتر يعود على محمد صلى اللّه عليه وسلم ، والجملة مستأنفة .
عَلى ما
: متعلق ب
اصْبِرْ
، وجملة
يَقُولُونَ
: صلة لما الموصولة ، والعائد محذوف ؛ أي : على ما يقولونه .
وَاذْكُرْ
: فعل أمر ، وفاعل مستتر يعود على محمد صلى اللّه عليه وسلم ، والجملة معطوفة على جملة
اصْبِرْ
.
عَبْدَنا
مفعول به .
داوُدَ
: بدل من عبدنا ،
ذَا الْأَيْدِ
: صفة ل
داوُدَ
،
إِنَّهُ أَوَّابٌ
: ناصب واسمه ، وخبره ، وجملة ( إن ) : مستأنفة مسوقة لتعليل كونه من أصحاب الأيد .
إِنَّا
: ناصب واسمه ،
سَخَّرْنَا الْجِبالَ
: فعل ، وفاعل ، ومفعول به ، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر ( إن ) ، وجملة ( إن ) : مستأنفة مسوقة لتعليل قوته في الدين ، وكونه رجاعا إلى مرضاته تعالى ،
مَعَهُ
: حال من الجبال ، أو متعلق ب
يُسَبِّحْنَ
،
يُسَبِّحْنَ
: فعل ، وفاعل ، والمفعول محذوف لعلمه ؛ أي : يسبحن اللّه تعالى ، والجملة الفعلية في محل النصب حال من الجبال .
بِالْعَشِيِّ
: متعلق ب
يُسَبِّحْنَ
،
وَالْإِشْراقِ
: معطوف على ( العشي ) ،
وَالطَّيْرَ
: معطوف على الجبال ، أو مفعول به لفعل محذوف ، دل عليه ما قبله ؛ أي : سخرنا الطير معه ،
مَحْشُورَةً
: حال من الطير ،
كُلٌّ
: مبتدأ ، وسوّغ الابتداء به لما فيه من معنى العموم ،
لَهُ
: متعلق ب
أَوَّابٌ
، و
أَوَّابٌ
: خبر
كُلٌّ
. والجملة مستأنفة مسوقة لتأكيد ما قبلها .
وَشَدَدْنا مُلْكَهُ
: فعل ، وفاعل ، ومفعول به ، معطوف على
سَخَّرْنَا
،
وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ
: فعل ، وفاعل ، ومفعولان ، معطوف على سخرنا أيضا ،
وَفَصْلَ الْخِطابِ
: معطوف على الحكمة .