1 - أنه ذكر فيها من قصص الأنبياء ، ما لم يذكر في تلك كداود ، وسليمان .
2 - أنه بعد أن حكى فيما قبلها عن الكفار ، أنهم قالوا : لو أن عندنا ذكرا من الأولين لكنا عباد اللّه المخلصين ، وأنهم كفروا بالذكر لما جاءهم . . بدأ عز اسمه هذه السورة بالقرآن ذي الذكر ، وفصّل ما أجمله هناك من كفرهم .
وقال أبو حيان « 1 » : مناسبة هذه السورة لآخر ما قبلها ، أنه لما ذكر عن الكفار ، أنهم كانوا يقولون : لو أن عندنا ذكرا من الأولين ؛ لأخلصوا العبادة للّه ، وأخبر أنهم أتاهم الذكر فكفروا به . . بدأ في هذه السورة بالقسم بالقرآن ؛ لأنه الذكر الذي جاءهم ، وأخبر عنهم أنهم كافرون ، وأنهم في تعزز مشاقة للرسول الذي جاء به ، ثم ذكر من أهلك من القرون ، التي شاقّت الرسل ليتعظوا .
واللّه أعلم
هامش
( 1 ) البحر المحيط .