تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥

سورة ص

سورة ص مكية ، قال القرطبي عند الجميع . ويقال لها : سورة داود عليه السلام . وآيها ست ، وقيل : ثمان وثمانون آية . وكلماتها : سبع مائة واثنتان وثلاثون كلمة . وحروفها : ثلاثة آلاف وسبعة وستون حرفا ، وقيل : تسعة وتسعون . التسمية : واسمها : سورة ص ، ويقال لها : سورة داود لذكر قصة داود فيها ، وسميت سورة ص ، وهو حرف من حروف الهجاء ، إشارة إلى فضل هذا الكتاب المعجز ، الذي تحدى اللّه به الأولين والآخرين ، وهو المنظوم من أمثال هذه الحروف الهجائية . الناسخ والمنسوخ فيها : قال محمد بن حزم - رحمه اللّه - : سورة ص كلها محكم إلا آيتين : أولهما : قوله تعالى :
إِنْ يُوحى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ
( 70 ) الآية ( 70 ) نسخت بآية السيف . الثانية : قوله تعالى :
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
( 88 ) الآية ( 88 ) ، نسخت أيضا بآية السيف . فضلها : ومن فضائلها : ما روي « 1 » عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ سورة ص . . كان له بوزن كل جبل سخّره اللّه لداود عشر حسنات ، وعصمه أن يصر على ذنب صغير أو كبير » . ولكن فيه مقال . المناسبة : ومناسبتها لما قبلها « 2 » : أنها جاءت كالمتممة لها من وجهين :
هامش
( 1 ) البيضاوي . ( 2 ) المراغي .