تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
السلام . قال الشاعر :
ألا يا نخلة في ذات عرق * برود الظّلّ شاعكم السّلام
لمحة عن الشيعة : وقول صاحب « المصباح » : اسم لجماعة مخصوصة ، أراد الشيعة ، أقدم الفرق الإسلامية ، وقد ظهروا بمذهبهم السياسي في آخر عصر عثمان - رضي اللّه عنه - ، ونما وترعرع في عهد علي - رضي اللّه عنه - ، وقوام هذا المذهب : أن الإمامة ليست من المصالح العامة ، التي تفوّض إلى نظر الأمة ، ويتعين القائم بها بتعيينهم ، بل هي ركن الدين ، وقاعدة الإسلام ، ولا يجوز لنبي إغفالها وتفويضها إلى الأمة ، بل يجب عليه تعيين الإمام لهم ، ويجب أن يكون معصوما عن الكبائر والصغائر ، وأن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - ، كان هو الخليفة المختار من النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأنه أفضل الصحابة ، ولها فرق كثيرة يرجع إليها في « كتاب الملل والنحل » للشهرستاني وكتاب « الفصل في الملل والنحل » لابن حزم .
أَ إِفْكاً
الإفك : أسوأ الكذب .
فِي النُّجُومِ
جمع نجم ، وهو الكوكب الطالع . وفي « القرطبي » : فنظر إلى نجم طالع فقال : إن هذا يطلع مع سقمي . وكان علم النجوم مستعملا عندهم ، منظورا فيه ، فأوهمهم هو من تلك الجهة ، وأراهم معتقدهم عذرا لنفسه ، وذلك أنهم أهل رعاية وفلاحة ، وهاتان المعيشتان يحتاج فيهما إلى نظر في النجوم .
فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ
( 89 ) قال في « المفردات » : السّقم والسّقم : المرض المختص بالبدن ، والمرض قد يكون في البدن وفي القلب .
فَراغَ
قال في « القاموس » : راغ الرجل والثعلب روغا وروغانا ، مال وحاد إلى الشيء في خفية ؛ أي : فذهب خفية إلى أصنامهم . وأصل الروغ والروغان : الميل . قال شاعرهم :
ويريك من طرف اللّسان حلاوة * ويروغ عنك كما يروغ الثّعلب
وفي « المختار » : راغ الثعلب من باب قال وروغانا بفتحتين ، والاسم منه الرواغ بالفتح .
ضَرْباً بِالْيَمِينِ
؛ أي : بالقوة والشدة .
يَزِفُّونَ
؛ أي : يسرعون ، من زف النعام زفيفا إذا أسرع . ويزفون بضم الياء ، من أزف إذا دخل في الزفيف
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 228 | محمد الأمين الأرمي العلوي / هاشم محمد علي بن حسين مهدي