بالسرادق ، وهو الحجرة الّتي تكون حول الفسطاط ا ه .
وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا
الياء فيه منقلبة عن واو ، إذ الأصل يستغوثوا ، فنقلت كسرة الواو للساكن قبلها ، ثم قلبت ياء لمناسبة الكسرة .
( المهل ) بضم الميم اسم يجمع معدنيات الجواهر ، كالفضة ، والحديد ، والصفر ، ما كان منها ذائبا ، والقطران الرقيق ، والزيت الرقيق ، والسم ، والقيح ، أو صديد الميت خاصة ، وما يتحات عن الخبز من الرماد ، وقيل : هو كعكر الزّيت ؛ أي : ما بقي في الإناء منه .
والخلاصة : هو اسم جامع لكل المستقذرات التي تغشى منها النفس ، وتتألم وتنفر
يَشْوِي الْوُجُوهَ
؛ أي : ينضجها إذا قدم ليشرب لشدة حرّه ، والشيّ :
الإنضاج بالنار من غير إحراق ،
مُرْتَفَقاً
؛ أي : متّكأ يقال : بات فلان مرتفقا ؛ أي : متّكئا على مرفق يده ، وأصل الارتفاق الاتكاء على المرفق مع نصب الساعد ، وهي هيئة المتحزن والمتحسر
جَنَّاتُ عَدْنٍ
؛ أي : جنات إقامة ، واستقرار ، يقال : عدن بالمكان إذا أقام فيه ، واستقر ، ومنه المعدن لاستقرار الجواهر فيه .
أَساوِرَ
جمع أسورة ، والأسورة جمع سوار ، كأحمرة جمع حمار ، فالأساور جمع الجمع .
( السندس ) ما رق من الديباج ، ( الإستبرق ) ما غلظ من الديباج ، والإستبرق يونانيّة والسندس فارسية ، وقيل : هندية
مُتَّكِئِينَ
أصله موتكئين من اتّكأ أصله ، اوتكأ ، والاتكاء : التحامل على الشيء
عَلَى الْأَرائِكِ
جمع أريكة ، وفي « القاموس » : الأريكة - كسفينة - سرير في حجلة ، أو كل ما يتكأ عليه من سرير ، ومنصّة ، وفراش ، أو سرير متخذ مزين في قبة ، أو بيت ، فإن لم يكن فيه سرير . . فهو حجلة ، والجمع أرائك ا ه .
البلاغة
وقد تضمنت هذه الآيات ضروبا من البلاغة ، وأنواعا من الفصاحة والبيان والبديع :
فمنها : الاستعارة المكنية في قوله تعالى :
يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ
فقد شبّه