والتنكير ، ونحوها . . صار عربيّا ، والقسطاس بضم القاف وكسرها ، القرسطون ؛ أي : القبان ، وقيل : كل ميزان صغر ، أو كبر ، و
الْمُسْتَقِيمِ
العدل
تَأْوِيلًا
والتأويل : ما يؤول إليه الشيء ، وهو عاقبته . ومآله
مَرَحاً
والمرح : الفخر ، والكبر ، وفي « المصباح » مرح مرحا ، فهو مرح مثل فرح فرحا وزنا ومعنى ، وقيل : المرح أشد الفرح ا ه .
وَلا تَقْفُ
؛ أي : ولا تتبع ، يقال : قفا أثره من بابي عدا ، وسما هو مأخوذ من القفا ، كأنه يقفو الأمور يتّبعها ويتعرّفها ،
أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ
أي أخصّكم وخلّصكم ، والإصفاء جعل الشيء خالصا له ، والتصفية في الأصل :
معناها التّخليص ، ولكنه هنا ضمّن معنى خصّكم لأجل تعلق البنين به ، وفي « الأساس » - يعني أساس البلاغة - ومن المجاز : أصفيته المودة ، وأصفيته بالبر آثرته ، واختصصته .
أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ
، وأصفى عياله بشيء يسير ، أرضاهم به ، وألفه منقلبه عن واو ؛ لأنه من صفا يصفو
وَلَقَدْ صَرَّفْنا
؛ أي : بيّنا وأوضحنا ، ولها معان كثيرة بالتشديد ، يقال صرفه بمعنى صرفه مع مبالغة ، وصرف الشيء باعه ، وصرف الدّراهم بدّلها ، وصرف الخمر شربها صرفا ؛ أي :
غير ممزوجة ، وصرف الكلام اشتق بعضه من بعض ، وصرفه في الأمر فوض الأمر إليه ، وصرف الماء أجراه ، وصرّف اللّه الرّياح : أجراها من وجه إلى وجه .
وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ
:
وَحْدَهُ
: اعلم : أنّ
وَحْدَهُ
لم يستعمل إلا منصوبا ، إلا ما ورد شاذا ، قالوا : هو نسيج وحده ، وعيير وحده ، وجحيش وحده .
فأما نسيج وحده ، فهو مدح ، وأصله أنّ الثّوب إذا كان رفيعا ، فلا ينسج على منواله غيره ، فكأنّه قال : نسيج أفراده ، يقال هذا للرجل : إذا أفرد بالفضل ، وأما عيير وحده ، وجحيش وحده فهو تصغير عير ، وهو الحمار : يقال للوحش والأهلي ، وجحيش وحده ، وهو ولد الحمار ، فهو ذمّ يقال للرجل المعجب برأيه لا يخالط أحدا في رأي ولا يدخل في معونة أحد ، ومعناه ينفرد بخدمة نفسه ،