تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا
52 .
يَوْمَ
منصوب على الظرفية ، والظرف متعلق بمحذوف تقديره : اذكروا : يوم يدعوكم كما ذكره أبو البقاء وأبو السعود ، أو متعلق ب
يَكُونَ
يَدْعُوكُمْ
فعل ومفعول ، وفاعله ضمير يعود على اللّه ، والجملة الفعلية في محل الجر مضاف إليه ، ل
يَوْمَ
فَتَسْتَجِيبُونَ
( الفاء ) عاطفة ( تستجيبون ) فعل وفاعل ، والجملة في محل الجر معطوفة على جملة
يَدْعُوكُمْ
.
بِحَمْدِهِ
جار ومجرور حال من ( الواو ) في ( تستجيبون ) ، أي : فتجيبون حال كونكم حامدين للّه على كمال قدرته ،
وَتَظُنُّونَ
( الواو ) حالية
تَظُنُّونَ
فعل وفاعل ، والجملة في محل النصب حال من فاعل ( تستجيبون ) ؛ أي : حالة كونكم ظانّين
إِنْ
إِنْ
نافية معلقة للظن عن العمل فيما بعدها ، وقلّ من ذكر
إِنْ
النافية في أدوات تعليق هذا الباب ، ذكره في « الفتوحات »
لَبِثْتُمْ
فعل وفاعل
إِلَّا
أداة استثناء مفرغ
قَلِيلًا
منصوب على الظرفية متعلق ب
لَبِثْتُمْ
لأنه صفة لزمان محذوف أي إلّا زمانا قليلا أو منصوب على المفعولية المطلقة ؛ لأنه صفة لمصدر محذوف أي لبثا قليلا ، وجملة
إِنْ لَبِثْتُمْ
في محل النصب سادة مسد مفعولي الظن .

التصريف ومفردات اللغة

وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ
وفي الكرخي : والمراد بالأشد هاهنا بلوغه إلى حيث يمكنه بسبب عقله ورشده ؛ القيام بمصالح ماله ، فحينئذ تزول ولاية غيره عنه ، فإن بلغ غير كامل العقل لم تزل الولاية عنه ا ه والأشدّ : مفرد بمعنى القوة ، وقيل : جمع لا واحد له من لفظه ، وقيل : جمع شدة بكسر الشين ، وقيل : جمع شد كذلك ، وقيل : جمع شد بفتحها ، وعلى كلّ ، فالمراد به القوة ؛ أي : حتى يبلغ قوته ، والمراد بها هنا بلوغه عاقلا رشيدا ، وإن كان الأشد في الأصل عبارة عن بلوغ ثلاث وثلاثين سنة ، ا ه شيخنا .
بِالْقِسْطاسِ
هو روميّ عرّب ، ولا يقدح ذلك في عربية القرآن ؛ لأن العجميّ إذا استعملته العرب ، وأجرته مجرى كلامهم في الإعراب ، والتعريف ،