تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
يعقل ، ولا ينطق ، إذ تسبيح ذلك بمجرد وجوده الدالّ على قدرة موجده وحكمته . ومنها : الاستفهام الإنكاريّ في قوله :
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً
وتكرير ( الهمزة ) في قوله :
أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
لتأكيد الإنكار ، وكذلك تأكيده ب ( إن ) و ( اللام ) للإشارة إلى قوّة الإنكار . ومنها : التعجيز والإهانة في الأمر في قوله :
قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً
50 . ومنها : التخيير في هاتين الآيتين ، وهو أن يؤتى بقطعة من الكلام ، وقد عطف بعضها على بعض بأداة التخيير . ومنها : الإظهار في مقام الإضمار في قوله :
إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً
تسجيلا عليهم بصفة الظلم ؛ إذ مقتضى السياق أن يقال : إذ يقولون . . . الخ . ومنها : الزيادة والحذف في عدة مواضع . واللّه سبحانه وتعالى أعلم