تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
فإن معنى هذه الآية جاء موجزا في قوله تعالى :
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ
لكن الأول إطناب ، والثاني إيجاز ، وكلاهما موصوف بالمساواة فالإطناب في اصطلاح البيانيين : هو زيادة اللفظ على المعنى ، لفائدة ، فإذا لم تكن في الزيادة فائدة ، تسمى تطويلا إن كانت الزيادة . . غير متعينة ، وحشوا إن كانت متعينة . ومنها : الزيادة والحذف في عدّة مواضع . واللّه سبحانه وتعالى أعلم