يضر الإنسان في بدنه ، أو نفسه ، أو معيشته ، والأخذ بها ، جعلها عقابا لهم .
والتضرع إظهار الضراعة ؛ أي : الضعف والخضوع
حَتَّى عَفَوْا
؛ أي : حتى نموا وكثروا عددا وعددا ، من عفا النبات والشعر إذا كثر وتكاثف
بَغْتَةً
؛ أي :
فجأة ، فهو الأخذ حال السعة والرخاء ، لا حال الجدب كما قيل ؛ فإنّه قد بدل بالسعة . اه أبو السعود .
بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ
تشمل معارف الوحي العقلية ، ونفحات الإلهام الربانية ، والمطر ، ونحوه مما يوجب الخصب والخير في الأرض ، وبركات الأرض ، النبات والثمار ، وجميع ما فيها من الخيرات والأنعام والأرزاق ، والأمن ، والسلامة من الآفات ، وكل ذلك من فضل اللّه وإحسانه على عباده ، وأصل البركة : ثبوت الخير الإلهي في الشيء ، وسمي المطر بركة السماء لثبوت البركة فيه ، وكذا ثبوت البركة في نبات الأرض ، لأنّه نشأ من بركات السماء ، وهي المطر ، وقال البغوي : أصل البركة المواظبة على الشيء ؛ أي : تابعنا عليهم المطر من السماء ، والنبات من الأرض ، ورفعنا عنهم القحط والجدب . اه خازن .
بَأْسُنا بَياتاً
البأس العذاب ، بياتا ؛ أي : وقت بيات ، وهو الليل .
ضُحًى
؛ أي : ضحوة النهار ، وهي في الأصل ضوء الشمس إذا ارتفعت ، اه أبو السعود ، وفي « السمين » : والضحى : انبساط الشمس ، وامتداد النهار ، وسمى به الوقت ، ويقال : ضحى وضحاء ، إذا ضممته قصرته ، وإذا فتحته مددته ، وقال بعضهم : الضحى - بالضم والقصر - لأول ارتفاع الشمس ، والضحاء - بالفتح والمد - لقوة ارتفاعها قبل الزوال ، والضحى مؤنث اه .
يَلْعَبُونَ
؛ أي : يلهون من فرط غفلتهم
مَكْرَ اللَّهِ
: والمكر التدبير الخفي الذي يفضي بالممكور به إلى ما لا يحتسب ، وفي « المختار » : المكر الاحتيال والخديعة ، وقد مكر من باب نصر ، فهو ماكر ومكّار . اه وفي « السمين » : والمراد بمكر اللّه هنا : فعل يعاقب به الكفرة على كفرهم ، وأضيف إلى اللّه لما كان عقوبة على ذنبهم
أَ وَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ
يقال : هداه