أقرب من السمع للأذن ، ومن البصر للعين ، ومن اللمس للجسد ، ومن الشم للأنف ، ومن الذوق للسان ، فشبه القرب بالحيلولة ، واستعير اسم المشبه به ، وهو الحيلولة للمشبه وهو القرب ، واشتق من الحيلولة
يَحُولُ
بمعنى يقرب على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية .
ومنها : المجاز المرسل في قوله :
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً
لما فيه من إطلاق المسبب الذي هو المصائب والفتن ، وإرادة السبب الذي هو الذنوب والمعاصي .
ومنها : الزيادة والحذف في عدة مواضع .
واللّه سبحانه وتعالى أعلم
* * *