تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
أقرب من السمع للأذن ، ومن البصر للعين ، ومن اللمس للجسد ، ومن الشم للأنف ، ومن الذوق للسان ، فشبه القرب بالحيلولة ، واستعير اسم المشبه به ، وهو الحيلولة للمشبه وهو القرب ، واشتق من الحيلولة
يَحُولُ
بمعنى يقرب على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية . ومنها : المجاز المرسل في قوله :
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً
لما فيه من إطلاق المسبب الذي هو المصائب والفتن ، وإرادة السبب الذي هو الذنوب والمعاصي . ومنها : الزيادة والحذف في عدة مواضع . واللّه سبحانه وتعالى أعلم * * *
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 404 | محمد الأمين الأرمي العلوي / هاشم محمد علي بن حسين مهدي