تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
ل ( ألف ) .
مُرْدِفِينَ
حال من ألف لتخصصه بالصفة ، أو صفة ثانية لألف ، وجملة ( أن ) المفتوحة في تأويل مصدر مجرور بحرف جر محذوف تقديره : بإمدادي إياكم بألف
مِنَ الْمَلائِكَةِ
الجار والمجرور متعلق ب ( استجاب ) ، وعلى قراءة كسر همزة إن فهو مقول لقول محذوف تقديره : وقال : إني ممدكم بألف من الملائكة .
وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
10 .
وَما
( الواو ) : استئنافية
ما
نافية
جَعَلَهُ اللَّهُ
فعل ومفعول به ، وفاعل ، والجملة مستأنفة
إِلَّا
أداة استثناء مفرغ من أعم العلل
بُشْرى
مفعول لأجله
وَلِتَطْمَئِنَّ
الواو : عاطفة و ( اللام ) لام كي ( تطمئن ) منصوب بأن مضمرة
بِهِ
جار ومجرور متعلق به
قُلُوبُكُمْ
فاعل ومضاف إليه ، والجملة في تأويل مصدر مجرور باللام تقديره : ولاطمئنان قلوبكم به ، وهذا المصدر المؤول معطوف « 1 » على
بُشْرى
على كونه مفعولا لأجله ، ولكن جر باللام لفقد شرط النصب من اتحاد الفاعل كما لا يخفى ، فإن فاعل الجعل هو اللّه تعالى وفاعل الاطمئنان القلوب ، وعبارة « السمين » هنا :
إِلَّا بُشْرى
فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أنه مفعول لأجله ، وهو استثناء مفرغ ، إذ التقدير : وما جعله لشيء من الأشياء ، إلا للبشرى ، وشروط نصبه موجودة ، وهي اتحاد الفاعل ، والزمان ، وكونه مصدرا . والثاني : أنه مفعول ثان ل ( جعل ) على أنه بمعنى صير . والثالث : أنه بدل من ( الهاء ) في
جَعَلَهُ
قاله الحوفي .
وَما
( الواو ) استئنافية
ما
نافية ،
النَّصْرُ
مبتدأ
إِلَّا
أداة استثناء مفرغ
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
جار ومجرور خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية مستأنفة
إِنَّ
حرف نصب
اللَّهُ
اسمها
عَزِيزٌ
خبر أول لها
حَكِيمٌ
خبر ثان
هامش
( 1 ) الفتوحات .