تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ
: فعل ومفعول ، وفاعله ضمير يعود على اللّه ،
مِنْ حَيْثُ
: جار ومجرور ، متعلق به ، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية مستأنفة ، وجملة :
لا يَعْلَمُونَ
في محل الجر مضاف إليه ل
حَيْثُ
.
وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 183 ) أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ
184 .
وَأُمْلِي
( الواو ) : عاطفة ،
أُمْلِي
: فعل مضارع ، وفاعله ضمير يعود على اللّه ،
لَهُمْ
: متعلق به ، والجملة الفعلية في محل الرفع معطوفة على جملة
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ
، وفيه نوع من الالتفات ؛ لأنّ مقتضى السياق أن يقال : ونملي ، أو مستأنفة أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره : وأنا أملي ،
إِنَّ
: حرف نصب ،
كَيْدِي
: اسمها ومضاف إليه ،
مَتِينٌ
: خبرها ، وجملة
إِنَّ
: مستأنفة مسوقة لتعليل ما قبلها .
أَ وَلَمْ
( الهمزة ) : للاستفهام الإنكاري داخلة على محذوف تقديره : أكذبوا بآياتنا ولم يتفكروا ، الواو : عاطفة على ذلك المحذوف ،
لَمْ يَتَفَكَّرُوا
: فعل وفاعل مجزوم ب
لَمْ
، والجملة معطوفة على المحذوف الذي قدرناه آنفا ، والجملة المحذوفة مستأنفة ،
ما
: نافية ،
بِصاحِبِهِمْ
: خبر مقدم ،
مِنْ جِنَّةٍ
: مبتدأ مؤخر ، و
مِنْ
: زائدة ، والجملة الاسمية في محل النصب مفعول ل
يَتَفَكَّرُوا
؛ لأنّها علقت بما النافية ،
إِنْ
: نافية ،
هُوَ
: مبتدأ ،
إِلَّا
: أداة استثناء مفرغ ،
نَذِيرٌ
: خبر ،
مُبِينٌ
: صفة له ، والجملة الاسمية مستأنفة مسوقة لتقرير ما قبلها وتأكيده .
أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
185 .
أَ وَلَمْ
( الهمزة ) : للاستفهام التوبيخي داخلة على محذوف تقديره : أكذبوا الرسول الذي علموا صدقه ، والواو : عاطفة على ذلك المحذوف ،
لَمْ يَنْظُرُوا
: فعل وفاعل مجزوم ب
لَمْ
،
فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ
: جار ومجرور ومضاف إليه متعلق به ،
وَالْأَرْضِ
: معطوف على
السَّماواتِ
، والجملة الفعلية معطوفة على ذلك المحذوف ، والجملة المحذوفة مستأنفة ،
وَما خَلَقَ اللَّهُ
.