تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
يَلْهَثْ
الأول على كونه جوابا ل
إِنْ
الشرطية ، وفاعله ضمير يعود على
الْكَلْبِ
.
ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
.
ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ
: مبتدأ وخبر ومضاف إليه ، والجملة مستأنفة ،
الَّذِينَ
: صفة ل
الْقَوْمِ
،
كَذَّبُوا
: فعل وفاعل ، والجملة صلة الموصول ، ب
بِآياتِنا
: جار ومجرور ومضاف إليه ، متعلق ب
كَذَّبُوا
،
فَاقْصُصِ
: ( الفاء ) : فاء الفصيحة ؛ لأنّها أفصحت عن جواب شرط مقدر تقديره : إذا تحققت أن المثل المذكور مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا ، وأردت بيان ما هو اللازم . . فأقول لك : ( أقصص القصص ) : ( أقصص ) : فعل أمر ، وفاعله ضمير يعود على محمد ،
الْقَصَصَ
: مفعول به ، والجملة الفعلية في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة ، وجملة إذا المقدرة مستأنفة ،
لَعَلَّهُمْ
: ( لعل ) : حرف ترج ، ( والهاء ) : اسمها ، وجملة
يَتَفَكَّرُونَ
خبرها ، وجملة « 1 » الترجي في محل النصب على أنّها حال من ضمير المخاطب ، أو على أنّها مفعول له ؛ أي : فأقصص القصص راجيا لتفكرهم ، أو رجاء لتفكرهم .
ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ
177 .
ساءَ
: فعل ماض من أفعال الذم ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا لشبهه بالمثل تقديره : هو ، يعود على مبهم يفسره التمييز ،
مَثَلًا
تمييز لفاعل
ساءَ
المستتر فيه ،
الْقَوْمُ
مخصوص بالذم مرفوع على الابتداء ، ولكنه على تقدير مضاف تقديره : مثل القوم ، وخبره جملة
ساءَ
والتقدير : مثل القوم الذي كذبوا بآياتنا ساء مثلا ، والجملة الاسمية جملة إنشائية لا محل لها من الإعراب ،
الَّذِينَ
: اسم موصول في محل رفع صفة ل
الْقَوْمُ
.
كَذَّبُوا
: فعل وفاعل ،
بِآياتِنا
: متعلق به ، والجملة صلة الموصول
وَأَنْفُسَهُمْ
: مفعول مقدم ل
يَظْلِمُونَ
،
كانُوا
: فعل ناقص واسمه ، وجملة
يَظْلِمُونَ
: خبره ، وجملة
هامش
( 1 ) الفتوحات .