تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
استقرت لهم ،
قالَ
: فعل ماض ، وفاعله ضمير يعود على
مُوسَى
، والجملة مستأنفة
إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
: مقول محكي ل
قالَ
وإن شئت قلت :
إِنَّكُمْ
( إن ) حرف نصب والكاف اسمها ،
قَوْمٍ
: خبرها ، وجملة
تَجْهَلُونَ
: صفة ل
قَوْمٍ
، وجملة إن في محل النصب مقول
قالَ
.
إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
.
إِنَّ
حرف نصب
هؤُلاءِ
في محل النصب اسمها ،
مُتَبَّرٌ
: خبرها ، ولكنه خبر سببي ، وجملة إنّ في محل النصب مقول
قالَ
.
ما هُمْ فِيهِ
،
ما
: موصولة في محل الرفع نائب فاعل ل
مُتَبَّرٌ
: لأنه اسم مفعول يعمل عمل الفعل المغير لاعتماده على المخبر عنه ،
هُمْ
: مبتدأ
فِيهِ
: جار ومجرور خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية صلة
ما
الموصولة
وَباطِلٌ
: معطوف على
مُتَبَّرٌ
،
ما
: موصولة في محل الرفع فاعل ،
باطِلٌ
،
كانُوا
: فعل ناقص واسمه ، وجملة
يَعْمَلُونَ
: خبر كان ، وجملة كان صلة
ما
الموصولة .
قالَ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
140 .
قالَ
: فعل ماض ، وفاعله ضمير يعود على
مُوسَى
، والجملة مستأنفة
أَ غَيْرَ اللَّهِ
: ( الهمزة ) : للاستفهام الإنكاري حقها أن تدخل على الفعل المذكور بعده ،
غَيْرَ اللَّهِ
: مفعول به ل
أَبْغِيكُمْ
مقدم عليه أصله : أأبغي غير اللّه لكم إلها ؟ فلمّا قدم غير حذف الجار ، واتصل الكاف بالفعل . . فصار ، أبغيكم ،
إِلهاً
: تمييز ل
غَيْرَ
منصوب به ، أو منصوب على الحال
وَهُوَ
الواو : واو الحال ، هو : مبتدأ ، وجملة
فَضَّلَكُمْ
: خبره ، والجملة الاسمية في محل النصب إما حال من الجلالة ، أو من ضمير المخاطبين ، أو مستأنفة ،
عَلَى الْعالَمِينَ
: متعلق ب ( فضل ) .
وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
141 .
وَإِذْ
( الواو ) : استئنافية ،
إِذْ
: ظرف لما مضى من الزمان في محل النصب على الظرفية مبنية على السكون ، والظرف متعلق بمحذوف ، تقديره :