تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
المدح والتشريف ، وإن كان كل من النباتين يخرج بإذن اللّه تعالى .

ومنها : الكناية في قوله : بِإِذْنِ رَبِّهِ

؛ أي : بمشيئته ؛ لأنه كناية عن كثرة النبات وحسنه وغزارة نفعه ، لأنه أوقعه في مقابلة قوله :
وَالَّذِي خَبُثَ
.

ومنها : الطباق بين قوله : وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ

وقوله :
وَالَّذِي خَبُثَ
.

ومنها : التشبيه المرسل المجمل في قوله : كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى

؛ لأنه شبه قيام الموتى من قبورهم بإخراج النبات من الأرض ، فذكرت الأداة ، ولم يذكر وجه الشبه ، وهو مطلق الإخراج من العدم .

ومنها : إيجاز القصر في قوله : أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ

وهو جمع الألفاظ القليلة للمعاني الكثيرة ، فالآية مع قلة ألفاظها جمعت معاني كثيرة استوعبت جميع الأشياء والشؤون على وجه الاستقصاء حتى قال ابن عمر : من بقي له شيء . . فليطلبه ، وهذا الأسلوب البليغ يسمى إيجاز قصر .

ومنها : الاكتفاء في قوله : يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ

وهو حذف أحد المتقابلين لعلمه من الآخر ؛ لأن فيه محذوفا تقديره : ويغشي النهار الليل ، وذكره في آية أخرى ، فقال :
يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ
.

ومنها : التكرار في قوله : وَنادى

وَنادى
، وفي قوله :
تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ
.

ومنها : جناس الاشتقاق في قوله : مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا

.

ومنها : الجناس المماثل في قوله : فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا

.

ومنها : الاستفهام التوبيخي في مواضع

.

ومنها : الإنكاري في قوله : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ

.

ومنها : الإضافة للتشريف في قوله : رُسُلُ رَبِّنا

.