فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
فأقل الضعف محصور وهو المثل ، وأكثره غير محصور اه .
حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ
وفي « السمين » : والولوج : الدخول بشدة ، ولذلك يقال : هو الدخول في ضيق ، فهو أخص من مطلق الدخول ، والوليجة : كل ما يعتمده الإنسان ، والوليجة : الداخل في قوم ليس هو منهم . وفي « المصباح » : ولج الشيء في غيره يلج - من باب وعد - ولوجا إذا دخل ، وأولجته إيلاجا : أدخلته . اه .
والجمل : الذكر من الإبل قيل : لا يقال له ذلك إلا إذا بلغ أربع سنين ، وأول ما يخرج ولد الناقة حوار إلى الفطام ، وبعده فصيل إلى سنة ، وفي الثانية ابن مخاض وبنت مخاض ، وفي الثالثة ابن لبون وبنت لبون ، وفي الرابعة حق وحقة ، وفي الخامسة جذع وجذعة ، وفي السادسة ثني وثنية ، وفي السابعة رباع ورباعية مخففة ، وفي الثامنة سديس لهما ، وقيل : سديسة للأنثى ، وفي التاسعة بازل وبازلة ، وفي العاشر خلف وخلفة ، وليس بعد البزول والأخلاف سن بل يقال : بازل عام أو عامين ، وخلف عام وعامين حتى يهرم ، فيقال : له عود .
سَمِّ الْخِياطِ
وفي « المصباح » : السم : ما يقتل بالفتح في الأكثر ، وجمعه سموم - مثل فلس وفلوس - وسمام أيضا مثل : سهم وسهما ، والضم لغة لأهل العالية ، والكسر لغة لبني تميم ، والسم ثقب الإبرة ، وفيه اللغات الثلاث ، وجمعه سمام كسهام . وفي « السمين » : وسم الخياط : ثقب الإبرة ، وهو الخرق وسينه مثلثة ، وكل ثقب ضيق فهو سم ، وقيل : كل ثقب في البدن ، وقيل : كل ثقب في أنف أو أذن فهو سم ، وجمعه سموم ، والسم القاتل سمي بذلك للطفه ، وتأثيره في مسام البدن حتى يصل إلى القلب ، وهو في الأصل مصدر ، ثم أريد به معنى الفاعل ؛ لدخوله باطن والبدن ، وقد سمه إذا أدخله فيه ، ومنه السامة للخاصة الذين يدخلون في باطن الأمور ومسامها ، ولذلك يقال لهم : الدخال ، والسموم :
الريح الحارة ؛ لأنها تؤثر تأثير السم القاتل . والخياط والمخيط : الآلة التي يخاط بها فعال ومفعل كإزار ومئزر ، ولحاف وملحف ، وقناع ومقنع . اه .
لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ
؛ أي : فراش
وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ
: جمع غاشية أصله : غواشي بتنوين الصرف ، فاستثقلت الضمة على الياء فحذفت ، فاجتمع ساكنان الياء والتنوين ، فحذفت الياء ، ثم لوحظ كونه على صيغة مفاعل في