تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

ومنها : الجناس المغاير بين وَلا تُسْرِفُوا

وبين
الْمُسْرِفِينَ
.

ومنها : الطباق بين ظهر وبطن في قوله : ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ

وبين أولاهم وأخراهم ، في قوله :
قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ
وبين مهاد وغواش ، في قوله :
لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ
.

ومنها : الظرفية المجازية في قوله : ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ

؛ أي : ادخلوا حال كونكم في أمم .

ومنها : عطف العام على الخاص في قوله : وَالْإِثْمَ

؛ لأنه معطوف على
الْفَواحِشَ
، فيشمل الفواحش وغيرها .

ومنها : عطف الخاص على العام ؛ لمزيد الاعتناء به

في الثلاثة المذكورة بعد
الْإِثْمَ
.

ومنها : الاستعارة التصريحية الأصلية في قوله : سُلْطاناً

استعاره للحجة ؛ لأن لها تسلطا على القلب .

ومنها : التفصيل بعد الإجمال في قوله : ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ

.

ومنها : الطباق بين لا يَسْتَأْخِرُونَ

. .
وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
.

ومنها : الاعتراض في قوله : لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها

اعترض به بين المبتدأ والخبر .

ومنها : التهكم في قوله : فَذُوقُوا الْعَذابَ

.

ومنها : الكناية في قوله : لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ

لأنه كناية عن عدم قبول عملهم ودعائهم .

ومنها : تعليق الممكن بالمستحيل إفادة لاستحالته في قوله :

حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ
فاستفيد منه أن دخول الكافر الجنة مستحيل .