تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
الناهية ، والجملة معطوفة على جملة قوله :
اتَّبِعُوا
.
مِنْ دُونِهِ
: جار ومجرور ومضاف إليه متعلق ب
لا تَتَّبِعُوا
، أو متعلق بمحذوف حال من
أَوْلِياءَ
لأنه صفة نكرة قدمت عليه ، وإليه ميل الزمخشري ، لأنه قال في « تفسيره » أي : لا تتولوا من دونه أحدا من شياطين الإنس والجن ؛ ليحملوكم على الأهواء والبدع .
قَلِيلًا
: صفة لمصدر محذوف ، أي : تذكرا قليلا تذكرون ، أو صفة لظرف زمان محذوف أيضا ؛ أي : زمانا قليلا تذكرون ، فالمصدر ، أو الظرف منصوب بالفعل بعده . و
ما
: زائدة زيدت لتأكيد القلة .
تَذَكَّرُونَ
: فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة ، أو في محل النصب حال من فاعل
وَلا تَتَّبِعُوا
؛ أي : ولا تتبعوا من دونه أولياء حالة كونكم متذكرين قليلا ؛ أي : غير متذكرين أصلا .
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ ( 4 )
.
وَكَمْ
( الواو ) : استئنافية .
كَمْ
: خبرية بمعنى عدد كثير ، ولم ترد في القرآن إلا خبرية في محل النصب مفعول مقدم وجوبا ؛ لكونه مما يلزم الصدارة حملا على الاستفهامية لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور بعدها تقديره : وكم من قرية أهلكنا أهلكناها ، أو في محل الرفع مبتدأ مبني على السكون لشبهها بالحرف شبها معنويا ؛ لشبهها برب التكثيرية ، أو لشبهها بالحرف شبها وضعيا .
مِنْ
: زائدة .
قَرْيَةٍ
: تمييز ل
كَمْ
منصوب بها ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة .
أَهْلَكْناها
: فعل وفاعل ومفعول ، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر المبتدأ ، أو جملة مفسرة للفعل المحذوف ، والجملة الاسمية أو الفعلية المحذوفة مستأنفة .
فَجاءَها
: ( الفاء ) : حرف عطف وترتيب ، ( جاءها ) فعل ومفعول .
بَأْسُنا
: فاعل ومضاف إليه ، والجملة معطوفة على جملة
أَهْلَكْناها
.
بَياتاً
: حال من مفعول ( جاء ) ، ولكنه بعد تأويله بمشتق تقديره : حال كونهم بائتين .
أَوْ
: حرف عطف وتنويع .
هُمْ قائِلُونَ
: مبتدأ وخبر ، والجملة في محل النصب معطوفة على بياتا على كونها حالا من مفعول ( جاء ) تقديره : أو حالة كونهم قائلين .
فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلَّا أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 5 )
.