تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
( نسألن ) : فعل مضارع في محل الرفع مبني على الفتح ، وفاعله ضمير يعود على اللّه .
الْمُرْسَلِينَ
: مفعول أول لسأل ، والثاني محذوف تقديره : عما أجيبوا ، والجملة الفعلية جواب القسم وجملة القسم معطوفة على جملة القسم المذكورة قبلها .
فَلَنَقُصَّنَّ
: ( الفاء ) : حرف عطف وترتيب . ( اللام ) موطئة للقسم . ( نقصن ) : فعل مضارع مبني على الفتح ، وفاعله ضمير يعود على اللّه ، والجملة جواب القسم ، وجملة القسم المحذوف معطوفة على جملة القسم المذكورة قبلها .
عَلَيْهِمْ
: جار ومجرور متعلق ب ( نقصن ) .
بِعِلْمٍ
: جار ومجرور حال من فاعل ( نقصن ) تقديره : حالة كوننا متلبسين بعلم
وَما
( الواو ) : واو الحال .
ما
: نافية .
كُنَّا
: فعل ناقص واسمه .
غائِبِينَ
: خبره ، وجملة ( كان ) في محل النصب حال ثانية من فاعل ( نقصن ) .
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ
.
وَالْوَزْنُ
: ( الواو ) استئنافية .
الْوَزْنُ
: مبتدأ .
يَوْمَئِذٍ
( يوم ) : منصوب على الظرفية الزمانية ، وهو مضاف ، ( إذ ) : ظرف لما مضى من الزمان في محل الجر مضاف إليه مبني بسكون مقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة التخلص من التقاء الساكنين ، والظرف متعلق بواجب الحذف ؛ لوقوعه خبرا تقديره : والوزن كائن ، أو مستقر يومئذ ؛ أي : يومئذ يسأل الرسل والمرسل إليهم ، فحذفت الجملة المضاف إليها إذ وعوض عنها التنوين هذا مذهب الجمهور خلافا للأخفش . وفي
الْحَقُّ
على هذا الوجه ثلاثة أوجه : أحدها : أنه نعت للوزن ؛ أي : الوزن الحق كائن في ذلك اليوم . والثاني : أنه خبر مبتدأ محذوف كأنه جواب سؤال مقدر من قائل يقول : ما ذلك الوزن ؟ فقيل : هو الحق لا الباطل . والثالث : أنه بدل من الضمير المستكن في الظرف ، وهو غريب ذكره المكي ، ويصح أن يكون خبر المبتدأ
الْحَقُّ
، و
يَوْمَئِذٍ
متعلق ب
الْوَزْنُ
.
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
.
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 235 | محمد الأمين الأرمي العلوي / هاشم محمد علي بن حسين مهدي