والثالث عشر : سورة تعليم المسألة ؛ لاشتمالها على ذلك .
والرابع عشر : سورة الدعاء ، لاشتمالها عليه .
والخامس عشر : سورة المناجاة .
والسادس عشر : سورة التفويض .
والسابع عشر : أمّ القرآن .
والثامن عشر : أمّ الكتاب .
والتاسع عشر : سورة السؤال .
والعشرون : سورة الصلاة ؛ لخبر : « قسمت الصلاة - أي : الفاتحة - بيني وبين عبدي نصفين ، فنصفها لي ونصفها لعبدي ، ولعبدي ما سأل ، يقول العبد :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
، يقول اللّه : حمدني عبدي » الحديث ، وكثرة الأسماء يدلّ على فضلها وشرفها .
والسورة : طائفة من القرآن ، مترجمة باسم مخصوص تتضمّن ثلاث آيات فأكثر ، وفاتحة الشيء : أوّله ، وهي مصدر بمعنى المفعول ، أو صفة جعلت اسما للسورة ، والتاء : للنقل كالذبيحة ، وإضافة السورة إلى ( الفاتحة ) ، أو إلى غيرها من إضافة العام إلى الخاص ، كشجر الأراك ، وعلم النحو وهي ؛ أي : إضافة ( الفاتحة ) إلى الكتاب لاميّة ؛ لأنّ المضاف إليه ليس ظرفا للمضاف ولا جنسا له ، وهو ؛ أي : القرآن يطلق على مجموع ما في المصحف ، وعلى القدر المشترك بينه وبين أجزائه .
واللّه أعلم
* * *