تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
أنّ كلّ ركعة سبيلها أن تفتح بأمّ القرآن قبل السورة المتلوّة بعدها ، فقال : اختصرت بإسقاطها ، ووثقت بحفظ المسلمين لها ، ولم أثبتها في موضع فيلزمني أن أكتبها مع كلّ سورة ، إذ كانت تتقدّمها في الصلاة .

أسماؤها :

ولها نحو عشرين اسما : الأول : فاتحة الكتاب ؛ لأنّها مفتتحه ، ومبدؤه ، فكأنّها أصله ومنشؤه ؛ ولذلك تسمّى أساس القرآن ؛ أو لأنّها تشتمل على ما فيه من الثناء على اللّه ، والتعبّد بأمره ، ونهيه ، وبيان وعده ، ووعيده . والثاني : سورة الكنز ؛ لأنها نزلت من كنز تحت العرش . والثالث : الوافية . والرابع : الكافية ؛ لأنّها وافية كافية في صحة الصلاة عن غيرها ، عند القدرة عليها ، وقيل : سمّيت وافية ؛ لأنها لا تقبل التنصيف ؛ لأنّه لو قرأ من سائر السور نصفها في ركعة ونصفها الآخر في ركعة لأجزأ ، ولو نصفت ( الفاتحة ) في ركعتين لم يجزئ . والخامس : الشافية . والسادس : سورة الشفاء ؛ لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « هي شفاء من كلّ داء » . والسابع : السبع المثاني ؛ لأنها سبع آيات تثنّى في كلّ ركعة وتكرّر . والثامن : أمّ القرآن . والتاسع : سورة النور . والعاشر : سورة الرّقية . والحادي عشر : سورة الحمد والشكر . والثاني عشر : سورة الدعاء .