والمصدر ، فما توقد به النار يقال له وقود بالفتح والضم ، وإيقادها كذلك ، ومثله نظائره ونحوه . اه . بمعنى .
وَالْحِجارَةُ
جمع الحجر ، والتاء فيها لتأكيد تأنيث الجمع ، كالفحولة .
أُعِدَّتْ
أصله : أعددت ، نقلت حركة الدال الأولى إلى العين ، فسكّنت فأدغمت في الدال الثانية .
وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً
أصل الكلمة : أتيوا بوزن فعلوا بالبناء للمجهول ، استثقلت الضمة على الياء فحذفت فسكنت الياء فحذفت لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة التي أسند إليها الفعل ، فوزنه الأصلي فعلوا ، ووزنه الحاليّ فعوا ؟
وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ
جمع زوج ، والزوج : ما يكون معه آخر ، فيقال : زوج للرجل والمرأة ، وأمّا زوجة بالتاء فقليل . ونقل الفراء أنها لغة تميم ، والزوج أيضا : الصنف والتثنية زوجان .
مُطَهَّرَةٌ
والطهارة النظافة ، والفعل منها : طهر بالفتح من باب قتل ، ويقل الضم من باب قرب ، واسم الفاعل : طاهر فهو مقيس على الفتح شاذ على الضم ، كخاثر ، وحامض من خثر اللبن ، وحمض بضم العين . اه . « سمين » .
وَهُمْ فِيها خالِدُونَ
والمراد بالخلود هنا : الدوام لما يشهد له من الآيات والأحاديث ، وأصله : ثبات طويل المدة دام أو لم يدم ، ولذا يوصف بالأبدية . اه . كرخي .
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي
بياءين أولاهما عين الكلمة ، والثانية لامها والحاء فاؤها ، وفي « السمين » : واستفعل هنا للإغناء عن الثلاثي المجرد ؛ أي : إنه موافق له ، فإنه قد ورد حيي واستحيا بمعنى واحد ، والمشهور استحيا يستحيي فهو مستحي ومستحي منه من غير حذف ، وقد جاء استحى يستحي فهو مستح ، مثل :
استقى يستقي ، وقد قرئ به كما مر ، واختلف في المحذوف ، فقيل : عين الكلمة فوزنه يستفل ، وقيل : لامها فوزنه يستفع ، ثم نقلت حركة اللام على القول الأول ، وحركة العين على القول الثاني إلى الفاء وهي الحاء . والحياء لغة : تغيّر وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاب به ، أو يذم عليه ، واشتقاقه من الحياة ؛ ومعناه على ما قاله الزمخشري : نقصت حياته واعتلت مجازا واستعماله هنا في حق اللّه