تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
الَّذِي
اسم موصول في محل النصب ، بدل من ربكم ، أو صفة ثانية له ، أو منصوب بفعل محذوف ، تقديره : أمدح ، أو مرفوع على أنّه خبر لمبتدأ محذوف ، تقديره : هو الذي جعل لكم الأرض .
جَعَلَ
فعل ماض وفاعل مستتر يعود على الموصول
لَكُمُ
جار ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فراشا ؛ لأنّه صفة نكرة تقدمت عليها
الْأَرْضَ
مفعول أوّل لجعل ، إن كان من الجعل بمعنى التصيير .
فِراشاً
مفعول ثان له ، وإن كان من الجعل بمعنى الخلق ، ففراشا حال مؤوّلة من الأرض ؛ أي : مفروشة . وجملة
جَعَلَ
صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
وَالسَّماءَ
معطوف على الأرض على كونه مفعولا أوّل لجعل
بِناءً
مفعول ثان لجعل ، أو حال من السماء .
وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
.
وَأَنْزَلَ
فعل ماض وفاعل مستتر ، معطوف على جعل
مِنَ السَّماءِ
جار ومجرور متعلّق بأنزل
ماءً
مفعول به لأنزل
فَأَخْرَجَ
الفاء عاطفة سببية ( أخرج ) فعل ماض وفاعل مستتر ، معطوف على أنزل .
بِهِ
متعلّق بأخرج
مِنَ الثَّمَراتِ
جار ومجرور متعلّق بمحذوف حال من رزقا ؛ لأنّه صفة نكرة قدمت عليها .
رِزْقاً
مفعول به لأخرج
لَكُمُ
جار ومجرور متعلّق بمحذوف صفة ثانية لرزقا
فَلا تَجْعَلُوا
الفاء عاطفة تفريعية ، أو فصيحية ؛ لأنّها أفصحت عن جواب شرط مقدر ، تقديره : إذا عرفتم أنّه خالق السماوات والأرض وخالق ما فيهما لكم ، وأردتم بيان ما هو اللازم لكم فأقول لكم : لا تجعلوا . ( لا ) ناهية جازمة
تَجْعَلُوا
فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون ؛ لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعل
لِلَّهِ
جار ومجرور متعلّق بمحذوف ، مفعول ثان لجعل ، مقدم على الأول وجوبا ؛ لأنّ المفعول الأول نكرة ولم يوجد له مسوّغ إلا تقديم الجار والمجرور ، ومعنى تجعلوا : لا تصيّروا ، أو لا تسمّوا
أَنْداداً
مفعول أول لتجعلوا ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة اعبدوا ربكم ، أو في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة ، وجملة إذا المقدرة مستأنفة .