ليست مسألة استبدال وانما هي مسألة ضم الاتجاه الموضوعي في التفسير إلى الاتجاه التجزيئي في التفسير ، يعني افتراض خطوتين ، خطوة هي التفسير التجزيئي وخطوة أخرى هي التفسير الموضوعي .
المدرسة القرآنية — صفحة 38
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٣٨
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر