تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرسة القرآنية — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
انسان العالم الاسلامي وانسان العالم الغربي بكل ما يملك من رصيد عظيم ومن ثقافة متنوعة في مختلف مجالات المعرفة البشرية حينما وقع هذا التفاعل بين انسان العالم الاسلامي وانسان العالم الغربي وجد الانسان المسلم نفسه امام نظريات كثيرة في مختلف مجالات الحياة فكان لا بد لكي يحدد موقف الاسلام من هذه النظريات ، كان لا بد وان يستنطق نصوص الاسلام ، ويتوغل في أعماق هذه النصوص لكي يصل إلى مواقف الاسلام الحقيقية سلبا وايجابا لكي يكتشف نظريات الاسلام التي تعالج نفس هذه المواضيع التي عالجتها التجارب البشرية الذكية في مختلف مجالات الحياة . اذن فالتفسير الموضوعي في المقام هو أفضل الاتجاهين في التفسير الا ان هذا لا ينبغي ان يكون المقصود منه الاستغناء عن التفسير التجزيئي ، هذه الأفضلية لا تعني استبدال اتجاه باتجاه وطرح التفسير التجزيئي رأسا والأخذ بالتفسير الموضوعي ، وإنما إضافة اتجاه إلى اتجاه ، لان التفسير الموضوعي ، ليس لا خطوة إلى الامام بالنسبة إلى التفسير التجزيئي ولا معنى للاستغناء عن التفسير التجزيئي باتجاه الموضوعي . اذن فالمسألة هنا