تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرسة القرآنية — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
ما الضرورة إلى أن نتعب أنفسنا في سبيل تحصيل هذه النظريات وتحديدها بعد ان لاحظنا ان النبي ( ص ) اكتفى باعطاء هذا المجموع ، هذا الشكل المتراكم بهذا الشكل ؟ ما الضرورة إلى أن نستحصل هذه النظريات ؟ الحقيقة بأن هناك اليوم ضرورة أساسية لتحديد هذه النظريات ولتحصيل هذه النظريات ولا يمكن ان يفترض الاستغناء عن ذلك . النبي ( ص ) كان يعطي هذه النظريات ولكن من خلال التطبيق من خلال المناخ القرآني العام الذي كان يبينه في الحياة الاسلامية ، وكان كل فرد مسلم في اطار هذا المناخ ، يفهم هذه النظرية ولو فهما اجماليا ارتكازيا لان المناخ والإطار الروحي والاجتماعي والفكري والتربوي الذي وصفه النبي ( ص ) كان قادرا على أن يعطي النظرة السليمة ، والقدرة السليمة على تقييم المواقع والمواقف والاحداث إذا أردنا ان نقرب هذه الفكرة نقول : حالة بين حالتين : حالة انسان يعيش داخل عرف لغة من اللغات ، وانسان يريد ان يفهم بان أبناء هذه اللغة ، أبناء هذا العرف ، كيف تنتقل أذهانهم إلى المعاني من الالفاظ ؟ وكيف يحددون المعاني من الألفاظ ؟ هنا توجد حالتان : إحداهما : ان نأتي بهذا الانسان
المدرسة القرآنية — صفحة 34 | السيد محمد باقر الصدر