تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرسة القرآنية — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
بد وان يكتفي بالبناءات العلوية وبالتشريعات التفصيلية ، لا بد وان ينفذ من خلال هذه البناءات العلوية إلى النظريات الأساسية التي تمثل وجهة نظر الاسلام لأننا نعلم أن كل مجموعة من التشريعات في كل باب من أبواب الحياة ترتبط بنظريات أساسية ، ترتبط بتطورات رئيسية ، أحكام الاسلام ، تشريعات الاسلام ، في مجال الحياة الاقتصادية ترتبط بنظرية الإسلام بالمذهب الاقتصادي في الإسلام ، احكام الإسلام في مجال النكاح والطلاق والزواج وعلاقات المرأة مع الرجل ، ترتبط بنظرياته الأساسية عن المرأة والرجل ودور المرأة والرجل . هذه النظريات الأساسية عن المرأة والرجل ودور المرأة والرجل . هذه النظريات الأساسية التي تشكل القواعد النظرية لهذه الأبنية العلوية ، لا بد أيضا من التوغل إليها ، لا ينبغي أن ينظر إلى ذلك بوصفه عملا منفصلا عن الفقه ، بوصفه ترفا ، بوصفه نوع تفنن ، بوصفه نوع أدب ليس كذلك بل هذا ضرورة من ضرورات الفقه ، لا بد من النفاذ لا بد من التوغل عموديا أيضا إلى تلك النظريات ومحاولة اكتشافها بقدر الطاقة البشرية . الآن نعود إلى التفسير بما ذكرناه من أوجه الاختلاف بين التفسير الموضوعي والتفسير التجزيئي ، تبينت عدة افضليات تدعو إلى تفضيل المنهج الموضوعي في التفسير
المدرسة القرآنية — صفحة 32 | السيد محمد باقر الصدر