تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرسة القرآنية — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
بحديث ، قد ينشغل بكلام ، قد ينشغل بعمل ، بطعام ، بشراب ، بمواجهة ، بعلاقات ثانوية ، بصداقات ، لكن يبقى ذاك الحب هو المحور ، هذه هي الدرجة الأولى ، والدرجة الثانية من الحب المحور ان يستقطب هذا الحب كل وجدان الانسان ، بحيث لا يشغله شيء عنه على الاطلاق ومعنى انه لا يشغله شيء عنه انه سوف يرى محبوبه وقبلته وكعبته أينما توجه ، أينما توجه سوف يرى ذلك المحبوب ، هذه هي الدرجة الثانية من الحب المحور هذا التقسيم الثنائي ينطبق على حب اللّه وينطبق على حب الدنيا ، حب اللّه سبحانه وتعالى ، الحب الشريف للّه المحور يتخذ هاتين الدرجتين ، الدرجة الأولى يتخذها في نفوس المؤمنين الصالحين الطاهرين الذين نظفوا نفوسهم من أوساخ هذه الدنيا الدنية هؤلاء يجعلون من حب اللّه محورا لكل عواطفهم ومشاعرهم وطموحاتهم وآمالهم ، قد ينشغلون بوجبة طعام ، بمتعة من المتع المباحة ، بلقاء مع صديق ، بتنزه في شارع ، ولكن يبقى هذا هو المحور الذي يرجعون اليه بمجرد ان ينتهي هذا الانشغال الطارئ ، واما بالدرجة الثانية فهي الدرجة التي يصل إليها أولياء اللّه من الأنبياء والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام ، « علي بن