هم من شاء اللّه من سائر الناس ، وقال الكلبي : هم كندة والنخعي عن عرب اليمن ، وقال المحاسبي : فلا أحد يعد من جميع أجناس الأعاجم أحسن دينا ، ولا كانت منهم العلماء إلا الفرس .
وحكي عن أبي موسى الأشعري : « أنه لما نزلت هذه الآية فرح بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقال هي أحب إلي من الدنيا » واللّه أعلم ولينظر في سنده .
ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ
في التولي عن الإيمان والتقوى ، بل مطيعين له عز وجل ، قال ابن جرير في البخل بالانفاق في سبيل اللّه ، وكلمة ثم للدلالة على أن مدخولها مما يستبعده المخاطبون لتقارب الناس في الأحوال واشتراكهم في الميل إلى المال .