في تفسير سورة الأنبياء 267
[ 1 - 3 ] بسم الله الرحمن الرحيم اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون 267
[ 4 - 8 ] قال ربى يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم * بل قالوا 268
[ 9 و 10 ] ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين * لقد أنزلنا 269
[ 11 - 15 ] وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين * فلما أحسوا 270
[ 16 - 19 ] وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين * لو أردنا أن نتخذ لهوا 271
[ 20 - 23 ] يسبحون الليل والنهار لا يفترون * أم اتخذوا آلهة من الأرض هم 273
[ 24 - 27 ] أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي 274
[ 28 ] يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من 276
[ 29 و 30 ] ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزى الظالمين 277
[ 31 - 33 ] وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم 279
[ 34 - 36 ] وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون * كل نفس ذائقة 280
[ 37 و 38 ] خلق الإنسان من عجل سأوريكم آياتي فلا تستعجلون * ويقولون متى 282
[ 39 - 42 ] لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم 282
[ 43 و 44 ] أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا 283
[ 45 و 46 ] قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون * ولئن 284
[ 47 و 48 ] ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال 285
[ 49 و 50 ] الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون * وهذا ذكر مبارك 286
[ 51 - 58 ] ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين * إذ قال لأبيه وقومه ما 286
[ 59 - 65 ] قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين * قالوا سمعنا فتى يذكرهم 288
[ 66 - 69 ] قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم * أف لكم ولما 290
[ 70 - 73 ] وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين * ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي 292
[ 74 - 77 ] ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث 294
[ 78 - 80 ] وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا 295
[ 81 و 82 ] ولسليمان الريح عاصفة تجرى بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا 299
[ 83 ] وأيوب إذ نادى ربه أنى مسني الضر وأنت أرحم الراحمين 300
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 610
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦١٠