[ 66 و 67 ] ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا * أولا يذكر الإنسان أنا 193
[ 68 - 72 ] فو ربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا * ثم 194
[ 73 و 74 ] وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين 197
[ 75 و 76 ] قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون 198
[ 77 - 80 ] أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا * أطلع الغيب أم اتخذ 198
[ 81 و 82 ] واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا * كلا سيكفرون بعبادتهم 199
[ 83 و 84 ] ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا * فلا تعجل عليهم 200
[ 85 - 87 ] يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا * ونسوق المجرمين إلى جهنم 201
[ 88 - 95 ] وقالوا اتخذ الرحمن ولدا * لقد جئتم شيئا إدا * تكاد السماوات 204
[ 96 ] إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا 205
[ 97 و 98 ] فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا * وكم أهلكنا 206
في تفسير سورة طه 209
[ 1 - 5 ] بسم الله الرحمن الرحيم طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى * إلا تذكرة لمن 209
[ 6 و 7 ] له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى * وإن 211
[ 8 - 12 ] الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى * وهل أتاك حديث موسى * إذ رأى 211
[ 13 و 14 ] وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى * إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم 214
[ 15 و 16 ] إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى * فلا يصدنك عنها 215
[ 17 - 21 ] وما تلك بيمينك يا موسى * قال هي عصاي أتوكؤا عليها وأهش بها على 216
[ 22 - 28 ] واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى * لنريك 217
[ 29 - 36 ] واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزرى * وأشركه في 219
[ 37 - 39 ] ولقد مننا عليك مرة أخرى * إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى * أن اقذفيه 221
[ 40 ] إذ تمشى أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي 223
[ 41 - 44 ] واصطنعتك لنفسي * اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكرى * 224
[ 45 - 47 ] قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى * قال لا تخافا إنني معكما 225
[ 48 - 52 ] إنا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى * قال فمن ربكما يا 226
[ 53 و 54 ] الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء 227
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 608
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٠٨