[ 80 - 82 ] وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا * فأردنا 149
[ 83 ] ويسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا 153
[ 84 - 90 ] إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شئ سببا * فأتبع سببا * حتى إذا 155
[ 91 - 98 ] كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا * ثم أتبع سببا * حتى إذا بلغ بين 159
[ 99 - 100 ] وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا * 161
[ 101 و 102 ] الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا * 162
[ 103 - 106 ] قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا 163
[ 107 و 108 ] إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا * 164
[ 109 و 110 ] قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى 165
في تفسير سورة مريم 169
[ 1 - 6 ] بسم الله الرحمن الرحيم كهيعص * ذكر رحمت ربك عبده زكريا * إذ نادى ربه 169
[ 7 - 9 ] يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا * قال رب 172
[ 10 و 11 ] قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا * فخرج 173
[ 12 - 14 ] يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا * وحنانا من لدنا وزكاة 174
[ 15 ] وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا 175
[ 16 - 28 ] واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا * فاتخذت من 176
[ 29 - 34 ] فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا * قال إني عبد الله 181
[ 35 - 39 ] ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون 183
[ 40 - 43 ] إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون * واذكر في الكتاب 184
[ 44 - 50 ] يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا * يا أبت إني 185
[ 51 - 53 ] واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا * وناديناه من 187
[ 54 و 55 ] واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا * وكان 188
[ 56 - 58 ] واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا * ورفعناه مكانا عليا * 189
[ 59 و 60 ] فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون 190
[ 61 - 63 ] جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا * لا 191
[ 64 و 65 ] وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان 192
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 607
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٠٧