[ 55 - 57 ] منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى * ولقد أريناه 228
[ 58 - 64 ] فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت 229
[ 65 - 68 ] قالوا يا موسى إما أن تلقى وإما أن نكون أول من ألقى * قال بل ألقوا فإذا 231
[ 69 - 73 ] وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح 232
[ 74 - 76 ] إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى * ومن يأته 234
[ 77 - 79 ] ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر 235
[ 80 و 81 ] يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن 237
[ 82 ] وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى 238
[ 83 - 85 ] وما أعجلك عن قومك يا موسى * قال هم أولاء على أثرى وعجلت إليك 239
[ 86 و 87 ] فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا 241
[ 88 - 90 ] فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى * 242
[ 91 - 94 ] قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى * قال يا هارون ما 246
[ 95 - 97 ] قال فما خطبك يا سامرى * قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة 248
[ 98 - 101 ] إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما * كذلك نقص عليك 249
[ 102 - 104 ] يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا * يتخافتون بينهم إن 250
[ 105 - 107 ] ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا * فيذرها قاعا صفصفا * لا 251
[ 108 و 109 ] يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا 253
[ 110 - 112 ] يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما * وعنت الوجوه 254
[ 113 و 114 ] وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث 255
[ 115 ] ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما 257
[ 116 - 127 ] وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى * فقلنا يا آدم إن 257
[ 128 و 129 ] أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك 260
[ 130 ] فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها 260
[ 131 ] ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم 261
[ 132 ] وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة 262
[ 133 - 135 ] وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى * 262
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 609
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٠٩