[ 27 ] وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج 336
[ 28 و 29 ] ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من 338
[ 30 ] ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما 342
[ 31 ] حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه 343
[ 32 ] ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب 343
[ 33 ] لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق 344
[ 34 و 35 ] ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام 344
[ 36 و 37 ] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها 345
[ 38 و 39 ] إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور * أذن للذين 346
[ 40 ] الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله 347
[ 41 ] الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا 348
[ 42 - 44 ] وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود * وقوم إبراهيم وقوم 349
[ 45 ] فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة 350
[ 46 ] أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها 352
[ 47 ] ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة 353
[ 48 - 51 ] وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير * قل يا 353
[ 52 ] وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في 354
[ 53 و 54 ] ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم 355
[ 55 - 57 ] ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم 356
[ 58 - 59 ] والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن 357
[ 60 - 62 ] ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله إن الله لعفو 357
[ 63 - 66 ] ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف 359
[ 67 و 68 ] لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك 360
[ 69 و 70 ] الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون * ا لم تعلم أن الله يعلم 360
[ 71 و 72 ] ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما 361
[ 73 ] يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن 362
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 612
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦١٢