[ 78 ] أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر 76
[ 79 ] ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا 77
[ 80 ] وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من 78
[ 81 ] وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا 79
[ 82 ] وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا 80
[ 83 ] وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونئا بجانبه وإذا مسه الشر كان 81
[ 84 و 85 ] قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا * ويسئلونك 81
[ 86 و 87 ] ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا * إلا 85
[ 88 ] قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون 86
[ 89 ] ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا 87
[ 90 - 93 ] وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا * أو تكون لك جنة 87
[ 94 - 96 ] وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا 94
[ 97 و 98 ] ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه 94
[ 99 و 100 ] أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق 96
[ 101 - 104 ] ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له 97
[ 105 و 106 ] وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا * وقرآنا فرقناه 99
[ 107 - 109 ] قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم 99
[ 110 ] قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا 100
[ 111 ] وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن 102
في تفسير سورة الكهف 105
[ 1 - 5 ] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل 105
[ 6 - 8 ] فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا * إنا 106
[ 9 ] أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا 106
[ 10 - 13 ] إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من 109
[ 14 - 16 ] وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعوا 111
[ 17 ] وترى الشمس إذا طلعت تتزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت 113
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 605
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٠٥