تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة التفاسير — صفحة 4926

مساهمون:

ص٤٩٢٦
خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ
( 115 ) [ المؤمنون ] وقد أكد سبحانه الإعادة ب ( إنّ ) ونسبة الفعل إليه ، وهو العزيز الحكيم ، وأكده بالجملة الاسمية ، وبالتعبير باسم الفاعل ، وهو على كل شئ قدير . العاقبة للمتقين

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 105 إلى 112 ]

وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ( 105 ) إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ ( 106 ) وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ( 107 ) قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 108 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ ( 109 ) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ ( 110 ) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 111 ) قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ( 112 ) الزبور هو كتاب داود عليه السلام ، كما قال تعالى :
. . . وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً
( 55 ) [ الإسراء ] والذكر : قالوا : هو التوراة ؛ لأنها ذكر للشرائع وبيان لها ، نسخ منها ما نسخ بالقرآن ، وما بقي استمر محكما وإن كان القرآن حجتها ، ولا دليل على صادقها سواه ، ولو كان موسى بن عمران حيا ما وسعه إلا اتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وذكر الزبور وقد قام داود بتنفيذ ما في التوراة للإشارة إلى أن كتب الله المنزلة