تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة التفاسير — صفحة 4865

مساهمون:

ص٤٨٦٥
يوم القيامة لهم دون المؤمنين ، ويظنون أنه إن كان بعث أو عذاب ، فلن يكونوا هم وقودها ، بل يقيسون الآخرة على الدنيا ، ويبلغ بهم التحدي بعد استطالتهم أمد العذاب فيقولون :
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
والمخاطب محمد صلى اللّه عليه وسلم وأتباعه الكرام ، أو المخاطب الدعاة إلى الله من رسل وأتباعهم ، ويتهجمون ويتحدون الله ، ولكنهم ضالون ، وما ذا بعد الحق إلا الضلال . هول يوم القيامة

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 39 إلى 44 ]

لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 39 ) بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 40 ) وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 41 ) قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ ( 42 ) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ( 43 ) بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ ( 44 )